وجهة نظر
قضايا
قضية (دية عيسي بن مريم) ( تلاكيك) لجباية الأموال
عندما أصبح الأعرابي عيسي بن عمرو واليا على البحرين كان مفلسا لدرجة كبيرة 00 فتح خزائن الولاية فوجدها خاوية حينئذ صرخ فى الخازن : أين الخراج ؟؟؟؟؟؟؟
قال الخازن فى هدوء : أرسلناه الى أمير المؤمنين يا مولاى 000
هتف الأعرابي فى ضيق :
أين الضرائب والمكوس ؟؟؟
رد الخازن كعادته فى هدوء :
سرقها الوالى السابق 0
اذا ماذا يفعل الوالى الجديد 0؟؟؟؟
أطرق مليا ثم رفع رأسه متسائلا :
ألا يمكن ان نفرض ضرائب جديدة ؟؟؟
هتف الخازن ::
مستحيل يا مولاى 00لقد استنفدناهم حتى آخر درهم 00
حينئذ فكر الوالى ثم قال :
ألا يوجد بينهم أغنياء ؟؟
قال الخازن :
ربما اليهود 00 انهم يتعاملون بالربا 00 وكل معاملاتهم تدور فى الخفاء 00 ومن الصعب احصاء ما لديهم من أموال 00
فرك الوالى المتحذلق الذكي يده فى سرور وقد أدرك أنه عثر على أول خيط وهتف بالخازن :
أرسل الرسل الى رؤساء اليهود ليجمعوا عندى 000
فى اليوم التالى أقبل رؤساء اليهود وأحبارهم 00كانوا يلبسون القلانيس السوداء ويتحدثون بصوت خفيض ويبالغون فى الانحناء 000كانت وجوههم مصفرة وقلوبهم هواء 00وقطع هذا الصمت قول الوالى لهم
لا تقلقوا إنما جمعتكم لأتحدث معكم فى أمور الدين فقط 0000
حينئذ تنفسوا الصعداء ( لأن الأمر لا يتعلق بالمال طبعا ) وبدأ يسألهم :
ما رأيكم فى عيسي بن مريم ؟؟؟؟؟؟
ترددوا طويلا 00 ثم قال أحد الأحبار : لم نعتقد بصدقه لذا فقد رفضنا اتباعه 00
أومأ الوالى رأسه موافقا وهو يقول :
امر طبيعى كل واحد حر فيما يعتقد 000
اندهش اليهود من موافقة الوالى - المسلم - ولكنه أطرق قلبلا وعاد ليسألهم :
فما فعلتم بعيسي بن مريم لما رفضتم اتباعه ؟؟؟؟؟؟؟
تردد اليهودى الآخر ثم أجمع أمره وقال ك
عذبناه وحاصرنا أتباعه 000
قال الوالى فى سرعة :
هكذا كان يجب ان يكون 0000
ثم عاد لسأل مرة أخرى 
ثمماذا فعلتم به بعد هذا ؟؟؟؟؟؟
وكان رئيس الأحبار قد تشجع بموافقات الوالى المتكررة وتشجيعه لهم فهتف فى فخر واعجاب وانتصار :
نحن قتلناه وصلبناه وعذبناه 0000
حينئذ أومأ الوالى الذكي برأسه موافقا :
لا جرم 000 كان يستحقها 00 ولكن هل دفعتم ديته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قال الحبر وقد اختنقت أنفاسه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دية من ؟؟؟
قال الوالى : دية عيسي بن مريم ؟؟
قال الحبر : ولكن 00000
وهنا صاح الوالى فو صوت يملأه الغضب : عجبا يا معشر يهود 000 أتقتلونه وتنكرون ديته ؟؟؟؟؟؟
حينئذ هتف اليهود : نحن لا نعلم 0000
فعاد الوالى يصيح :: لقد اعترفتم بقتله وإن لم تدفعوا الدية الآن أخذتكم بدمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهنا تشاور اليهود طويلا 00 ولم يكن هناك مناص من الدفع 00 تمتم رئيس الأحبار وهو ينصرف :::
لو كنا نعرف كم سيكلفنا هذا الأمر ما كان أجدادنا قد صلبوه أبدااااااااااااا000
وأترك لفطنتكم التعليق :
والى لقاء0000000000000000000000 :
 
سيد سنو - المحامى -  القاهرة


أضف تعليقا

اضيف في 14 فبراير, 2008 04:36 م , من قبل 10mooga
من ألمانيا said:

لسيد سنوالمحامي قصه جميله تدل على ان العرب اذكا من اليهود في العصور الماضيه اما الان فنحن المطالبون بلديه وا شكرا الا هذه القصه الرايعة اخوك ماجد اتمنا انك تتكتبلي كول ماتكتب مقال جديد علي اليميلmajed_mohmd2000@yahoo.com

اضيف في 16 فبراير, 2008 11:55 م , من قبل faatm
من سوريا said:

الغاية تبرر الوسيلة هذا ما تبعه الوالي لجمع المال و سرقته لكنه لم يوذي
مسلما الان الغاية تبرر الوسيلة لكن لصالح اليهود وأيذاء العرب
دعنا نتعلم مما سباقونا و اقاموا الدول الاسلامية

اضيف في 16 فبراير, 2008 11:55 م , من قبل faatm
من سوريا said:

الغاية تبرر الوسيلة هذا ما تبعه الوالي لجمع المال و سرقته لكنه لم يوذي
مسلما الان الغاية تبرر الوسيلة لكن لصالح اليهود وأيذاء العرب
دعنا نتعلم مما سباقونا و اقاموا الدول الاسلامية

اضيف في 16 فبراير, 2008 11:56 م , من قبل faatm
من سوريا said:

الغاية تبرر الوسيلة هذا ما تبعه الوالي لجمع المال و سرقته لكنه لم يوذي
مسلما الان الغاية تبرر الوسيلة لكن لصالح اليهود وأيذاء العرب
دعنا نتعلم مما سباقونا و اقاموا الدول الاسلامية

اضيف في 16 فبراير, 2008 11:56 م , من قبل faatm
من سوريا said:

الغاية تبرر الوسيلة هذا ما تبعه الوالي لجمع المال و سرقته لكنه لم يوذي
مسلما الان الغاية تبرر الوسيلة لكن لصالح اليهود وأيذاء العرب
دعنا نتعلم مما سباقونا و اقاموا الدول الاسلامية

اضيف في 18 فبراير, 2008 01:57 م , من قبل sayed senno
من مصر said:

جزاكم الله خيرا . أخى الحبيب 10mooga
كما أشكرك أختى faatm على قراءة المقال وأسأل الله ان يرزقنا الانتفاع والعمل 0 فلا شك أن القصة وراءها عبرة وهذا ما أحاول الحرص عليه منطلقا من قوله تعالى (( لقد كان فى قصصهم عبرة لأولى الألباب ما كان حديثا يفترى )) والله المستعان 0
أخوكم سيد سنو - مصر



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية